الحاج حسين الشاكري

9

أم المؤمنين خديجة الطاهرة ( ع )

واعتبروا ذلك جهلا وضلالا . قال ابن إسحاق : واجتمعت قريش يوما في عيد لهم عند صنم من أصنامهم كانوا يعظمونه وينحرون له ويعكفون عنده ويديرون به ، فخلص منهم أربعة نفر نجيا ، ثم قال بعضهم لبعض : تصادقوا وليكتم بعضكم على بعض . قالوا : أجل - وهم ورقة بن نوفل وثلاثة آخرون - كما سبق ذكرهم . فقال بعضهم لبعض : تعلموا - والله - ما قومكم على شئ ، لقد أخطأوا دين أبيهم إبراهيم ، ما حجر نطيف به لا يسمع ولا يبصر ، ولا يضر ولا ينفع ؟ فتفرقوا في البلدان يلتمسون الحنيفية ، دين إبراهيم ( 1 ) .

--> ( 1 ) سيرة ابن هشام ج 1 ص 237 .